أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي
49
مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار
وأعطى « عبد الدار » : « الحجابة « 1 » » و « اللواء » . وأعطى « عبد العزى » : « الرفادة « 2 » » ، وهي « الضيافة » أيام « منى » ، ثم مات « قصي » ب « مكة » ودفن / بالحجون « 3 » فتدافنت الناس بالحجون . ( ابن كلاب « 4 » ) - بوزن كتاب - اسمه « المهذب « 5 » » ، وقيل :
--> - ( 1 / 153 - 154 ) بتصرف وزيادة عزو الحديث . وانظر : ( المنمق في أخبار قريش ) لابن حبيب ص 33 ، 189 ، 190 . وانظر : ( الكامل في التاريخ ) للإمام / ابن الأثير ( 1 / 557 - 558 ) . ( 1 ) المراد ب « الحجابة » : « حجابة الكعبة ، فهي في ولد « عبد الدار » إلى الآن ، وهم بنو شيبة بن عثمان ابن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار » اه : الكامل في التاريخ للإمام / ابن الأثير ( 1 / 557 ) . ( 2 ) و « الرفادة » ذكرها ابن هشام في ( السيرة النبوية ) ( 1 / 152 ) فقال : « . . . وكانت الرفادة خرجا تخرجه قريش في كل موسم من أموالها إلى « قصيّ بن كلاب » ، فيصنع به طعاما للحاج ، فيأكله من لم يكن له سعة ولا زاد ، وذلك أن قصيا فرضه على قريش ؛ فقال لهم حين أمرهم به : يا معشر قريش إنكم جيران الله ، وأهل بيته ، وأهل الحرم ، وإن الحاجّ ضيف الله وزوار بيته ، وهم أحق الضيف بالكرامة ، فاجعلوا لهم طعاما وشرابا أيام الحج ، حتى يصدروا عنكم فكانوا يخرجون ذلك كل عام من أموالهم خرجا ، فيدفعونه إليه فيصنعه عاما للناس أيام منى ، فجرى ذلك من أمره في الجاهلية على قومه حتى قام الإسلام ، ثم جرى في الإسلام إلى يومنا هذا ، فهو الطعام الذي يصنعه السلطان كل عام ب « منى » حتى ينقضي الحج » اه : السيرة النبوة للإمام ابن هشام . وانظر : ( الكامل في التاريخ ) للإمام / ابن الأثير ( 1 / 557 ) . ( 3 ) عن دفن « قصي » ب « الحجون » انظر : ( الطبقات ) للإمام / محمد بن سعد ( 1 / 72 ) . وانظر : ( الكامل في التاريخ ) للإمام / ابن الأثير ( 1 / 558 ) . و « الحجون » - آخره نون - قيل : جبل بأعلى مكة . وقيل : مكان من البيت ، وقال مضاض بن عمرو : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر اه : معجم البلدان للإمام / ياقوت الحموي ( 2 / 225 ) . ( 4 ) وعن « كلاب » قال ابن دريد في ( الاشتقاق ) ( 1 / 20 ) : مصدر كالبته مكالبة وكلابا . فهو منقول : « إما من المصدر الذي هو معنى المكالبة ، نحو كالبت العدو مكالبة وكلابا ، وإما من الكلاب جمع كلب ؛ لأنهم يريدون الكثرة كما سموا بسباع ، وأنمار . . . » اه : الاشتقاق . وانظر : الروض الأنف للإمام / السهيلي ( 1 / 8 ) . ( 5 ) و « المهذب » ذكره الإمام / ابن سعد في ( الطبقات ) - ذكر قصي بن كلاب ( 1 / 73 ) ذكره -